هل تعلم أن هناك علاقة مثبتة بين السمنة والسرطان؟ حيث أن زيادة الوزن لا تؤثر فقط على المظهر أو الحركة، بل قد ترفع من خطر الإصابة بعدد من أنواع الأورام مع مرور الوقت، لذلك يؤكد د. أحمد شلبية، استشاري جراحة الأورام والمناظير والجراحة العامة، على أهمية الحفاظ على وزن صحي والمتابعة الطبية المبكرة للكشف عن أي مشكلات صحية قبل تطورها، مما يساهم في تحسين فرص الوقاية والعلاج.
السمنة والسرطان
يتساءل الكثير عن العلاقة بين السمنة والسرطان، وبالفعل تعد السمنة عامل خطر مهم لزيادة الإصابة بالسرطان، وقد ترتبط بأكثر من 13 نوعًا من السرطان مثل الثدي خاصةً بعد سن اليأس والقولون، الكبد، البنكرياس، الكلى، والمبيض.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من أهمها:
- زيادة الهرمونات: حيث أن الدهون الزائدة ترفع هرمونات مثل الإستروجين، وهذا قد يحفز نمو بعض الأورام.
- زيادة الأنسولين ومقاومته: وذلك لأن السمنة ترفع الأنسولين وIGF-1 (هرمون شبيه بالأنسولين يفرز من الكبد)، وهي عوامل تساعد على نمو الخلايا بشكل غير طبيعي.
- الالتهابات المزمنة: حيث أن الدهون الزائدة تسبب التهابًا مستمرًا داخل الجسم، وهذا قد يساهم في تكوين الخلايا السرطانية.
- تغيرات في المناعة: لأن السمنة قد تضعف قدرة الجسم على اكتشاف الخلايا غير الطبيعية والتخلص منها.
ولكن بالطبع السمنة لا تعني الإصابة بالسرطان مباشرةً، لكنها ترفع احتمالية الإصابة بمرض السرطان بشكل واضح مع الوقت، لذلك الحفاظ على وزن صحي ونمط حياة متوازن يعتبر من أهم وسائل الوقاية.
افضل طبيب اورام
بعد أن تعرفنا على العلاقة بين السمنة والسرطان تأكدنا من ضرورة المتابعة مع طبيب متخصص مثل دكتور أحمد شلبية، وذلك بهدف الاطمئنان والوقاية من أي أورام، حيث يوفر لك الدكتور جميع الاحتياجات والمزايا التي قد تبحث عنها ومنها:
- استشاري أول جراحة الأورام والمناظير والجراحة العامة والسمنة.
- خبرة في جراحات الأورام المختلفة مثل أورام القولون والمعدة والبنكرياس والرحم والمبيض.
- استخدام جراحات المنظار لتقليل الألم وتسريع التعافي بعد العمليات.
- تشخيص دقيق للحالات ووضع خطة علاج مناسبة لكل مريض حسب حالته.
- خبرة في الجراحات المعقدة الخاصة بالجهاز الهضمي والأورام.
- الاهتمام بالكشف المبكر للأورام وزيادة فرص الشفاء.
- متابعة دقيقة للحالة قبل وبعد الجراحة لضمان أفضل نتيجة علاجية.
- التعامل مع حالات السمنة وجراحاتها كجزء من الخطة العلاجية المتكاملة.
- العمل داخل عدة مستشفيات ومراكز طبية مجهزة بأحدث التقنيات.
- عضو في جمعيات طبية متخصصة في جراحة المناظير والسمنة والأورام.
- تقديم شرح مبسط وواضح للمريض لتسهيل فهم الحالة وخيارات العلاج.

ما هي أنواع السرطان التي تسببها السمنة؟
كما وضحنا سابقًا السمنة لا تسبب السرطان مباشرةً، لكنها ترفع خطر الإصابة بأكثر من 13 نوع بشكل واضح ومثبت علميًا وذلك لأنها تخلق بيئة داخل الجسم (هرمونات + التهابات + اضطراب أيض) تساعد على زيادة احتمالية الإصابة، ومن هذه الأنواع:
سرطان الثدي (بعد انقطاع الطمث)
السمنة بعد سن اليأس ترفع هرمون الإستروجين في الجسم، لأن الدهون تتحول لمصدر إضافي لإنتاج الهرمونات، وهذا قد يحفز نمو الخلايا في الثدي.
كما أن زيادة الإنسولين والالتهابات المزمنة داخل الجسم تساهم في زيادة خطر تكون الأورام.
سرطان القولون والمستقيم
حيث أن زيادة الدهون تؤدي إلى:
- التهابات مزمنة في الأمعاء.
- اضطراب في حركة الجهاز الهضمي.
- ارتفاع الإنسولين وعوامل النمو.
وهذه البيئة تساعد على نمو الخلايا غير الطبيعية في القولون مع الوقت.
سرطان الكبد
وذلك لأن السمنة قد تؤدي إلى:
- تراكم الدهون على الكبد (دهون الكبد).
- التهابات مزمنة.
- تليّف مع الوقت.
وهذه التغيرات قد تتطور تدريجيًا إلى أورام سرطانية في الكبد.
ما هي أكبر مسببات السرطان؟
كما ذكرنا أن السمنة من الأسباب الغير مباشرة للإصابة بمرض السرطان، لابد من ذكر بعض المسببات الأخرى التي يجب أن نتجنبها ومنها:
التدخين والتبغ
يعتبر أكبر سبب منفرد للسرطان عالميًا، وذلك لأنه يسبب سرطان الرئة والفم والحنجرة والبنكرياس والمثانة، حيث أن الدخان يحتوي على مواد كيميائية تسبب تلف الـDNA وتؤدي لتحول الخلايا إلى سرطانية.
العدوى والفيروسات
تمثل نسبة كبيرة من السرطانات عالميًا، مثل:
- فيروس HPV → سرطان عنق الرحم.
- التهاب الكبد B وC → سرطان الكبد.
- جرثومة المعدة H. pylori → سرطان المعدة.
نمط الحياة غير الصحي
وهو يشمل:
- قلة الحركة.
- سوء التغذية (قليل خضار وفواكه).
- الإفراط في اللحوم المصنعة والدهون.
حيث أن هذه كلها عوامل تزيد الالتهابات وتضعف المناعة وتزيد خطر السرطان.
تناول الكحول
يزيد خطر سرطانات متعددة مثل:
- الكبد.
- الثدي.
- الفم والمريء.
ما هي أول علامات السرطان؟
بعد فهم العلاقة بين السمنة والسرطان سوف نوضح لكم بعض العلامات التي يجب مراجعة الطبيب مثل دكتور أحمد شلبية، فور الشعور بها لأنها قد تكون مؤشر للإصابة ومنها:
- نزول ملحوظ في الوزن بدون رجيم أو تغيير في الأكل، ويحدث بسبب استهلاك الجسم للطاقة بشكل غير طبيعي أو تأثير الورم على الشهية والتمثيل الغذائي.
- تعب دائم لا يتحسن بالراحة أو النوم، ويكون بسبب تأثير المرض على الدم أو استهلاك الجسم للطاقة بشكل زائد.
- ملاحظة كتلة تحت الجلد في الثدي أو الرقبة أو الإبط أو أي مكان بالجسم، وغالبًا تكون ثابتة أو تكبر مع الوقت.
- تغير لون الجلد، ظهور شامات جديدة أو تغير شكل الشامات القديمة، أو وجود قرح لا تلتئم لفترة طويلة.
- وجود دم في البول أو البراز أو نزيف مهبلي غير مفسر، ويستدعي تقييم طبي فورًا.
- سعال لا يختفي لمدة أسابيع أو بحة صوت مستمرة أو ضيق نفس بدون سبب واضح.
- ألم يظهر في منطقة معينة ويستمر أو يزداد مع الوقت بدون تفسير طبي واضح.
- ارتفاع حرارة أو تعرق أثناء النوم بشكل غير مبرر وبشكل متكرر.
في النهاية، فإن فهم العلاقة بين السمنة والسرطان يساعد على اتخاذ خطوات فعالة للوقاية والكشف المبكر، وإذا كنت تعاني من السمنة أو لديك عوامل خطر للإصابة بالأورام، فإن المتابعة مع د. أحمد شلبية تتيح لك الحصول على التقييم الطبي الدقيق والإرشادات المناسبة، مع خبرة متخصصة في جراحات الأورام والمناظير والجراحة العامة لضمان أفضل رعاية صحية ممكنة.
أسئلة شائعة
-
هل يزداد وزن مريض السرطان؟
نعم، قد يزداد وزن بعض مرضى السرطان بسبب احتباس السوائل أو بعض العلاجات الهرمونية والدوائية، لكن فقدان الوزن غير المبرر يظل من الأعراض الأكثر شيوعًا للعديد من أنواع السرطان.
لذلك فإن أي زيادة أو نقص ملحوظ في الوزن دون سبب واضح يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب بدقة.
-
كم يفقد مريض السرطان من الوزن؟
يفقد مريض السرطان عادةً أكثر من 5% من وزن جسمه خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا دون محاولة إنقاص الوزن، فعلى سبيل المثال قد يعد فقدان 4–5 كيلوجرامات أو أكثر لدى شخص يزن 80 كجم علامة تستدعي التقييم الطبي إذا حدث دون سبب واضح.
-
هل السرطان يسبب النحافة؟
نعم، السرطان قد يسبب النحافة وفقدان الوزن غير المبرر نتيجة تأثيره على الشهية والتمثيل الغذائي واستهلاك الجسم للطاقة، ويعد فقدان الوزن المفاجئ من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، خاصةً إذا حدث دون سبب واضح.
-
هل الورم السرطاني مؤلم عند الضغط عليه؟
لا، الورم السرطاني ليس مؤلمًا دائمًا عند الضغط عليه، فكثير من الأورام السرطانية تكون صلبة وغير مؤلمة في البداية، خاصةً في حالات مثل سرطان الثدي، لكن مع نمو الورم أو تأثيره على الأنسجة والأعصاب المحيطة، قد يصبح مؤلمًا تلقائيًا أو عند الضغط عليه.
