قد تكون جراحة الاورام الليفية السبيل الوحيد للتخلص من الآلام المصاحبة له والتمتع بحياة صحية جيدة، ولكن يجب أن يكون ذلك تحت إشراف طبي مختص وعلى أيدي طبيب ماهر يمكنه تشخيص الحالة بمهارة مثل د. أحمد شلبية الذي تمكن من إجراء عشرات العمليات الجراحية الخاصة بالأورام سواء في الرحم أو القولون أو البنكرياس. ولكن ما هي الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي؟ وما هو شكل الورم الليفي في الرحم بالسونار؟ هذا ما سنتعرف عليه في السطور التالية.
ما معنى الأورام الليفية؟
قبل التطرق إلى أهمية جراحة الاورام الليفية في الرحم، يجب معرفة المقصود بها. فهي عبارة عن أورام غير سرطانية ولا يمكن أن تتحول إلى سرطانية، حيث تتكون في الرحم وتظهر في السنوات التي يمكن للمرأة فيها الحمل والولادة.
لا يرتبط ذلك النوع من الأورام بظهور أي أنواع أخرى من سرطان الرحم، إذ أنها تختلف حسب العدد والحجم، فيمكن أن تصاب سيدة بورم واحد أو عدة أورام، كما يمكن عدم رؤية بعضها بالعين المجردة بسبب صغر حجمها.
ولكن على النقيض من ذلك، هناك أورام ليفية تصل إلى حجم الجريب فروت أو أكبر من ذلك، ولكن يؤخذ في الاعتبار أن الأحجام الكبيرة قد تُحدث تشوه في الرحم من الداخل والخارج إلى الحد الذي يصل إلى امتلاء المعدة أو الحوض ويكون شكل المرأة في ذلك الوقت كالحامل.
وقبل أن يصل شكل الورم الليفي في الرحم بالسونار إلى هذه المرحلة، يجب زيارة جراح أورام متخصص مثل د. أحمد شلبية الذي يمتلك الخبرات الكافية لاكتشاف ذلك المرض في مراحله الأولى ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
متى تكون جراحة الاورام الليفية في الرحم ضرورية؟
هناك بعض الحالات التي تصبح فيها جراحة الاورام الليفية في الرحم ضرورية، ويوضح د. شلبية هذه الأعراض على النحو التالي:
- في حالة النزيف الحاد الذي يصل فقر الدم، حيث يصبح استئصال الورم الليفي الحل المثالي.
- إذا كانت تعوق الحمل أو تسبب الإجهاض، إذ تساعد جراحة الأورام الليفية بالرحم في تعزيز فرص الإنجاب.
- إذا كان ينمو بسرعة كبيرة أو يضغط على الأمعاء والمثانة، وذلك لمنع تشوه الرحم والآلام أسفل الظهر والحوض.
نسبة النجاح في عملية إزالة الورم الليفي بالجراحة
قد يتساءل البعض ما هي نسبة نجاح عملية استئصال الورم الليفي في الرحم، وللإجابة على هذا التساؤل يوضح أفضل دكتور لجراحة الأورام في مصر د. أحمد شلبية أن معدلات نجاح هذه العملية مرتفعًا، خاصةً إذا تمت تحت إشراف متخصصين ماهرين.
من أهم العوامل التي يتوقف عليها نجاح عملية إزالة الورم الليفي بالجراحة ما يلي:
- موقع الورم وحجمه: فكلما كان حجمه صغيرًا كلما كان استئصاله سهلًا وخطورته أقل.
- عدد الأورام: فالورم الواحد يختلف في سهولته عن عدة أورام.
- طريقة الجراحة: الجراحة بالمنظار أسرع من الجراحة التقليدية ويحتاج المريض فيها إلى وقت أقل للتعافي، خاصةً في حالة الأنواع ذات الحجم الصغير.
- خبرة جراح الأورام: إذا كان الطبيب يمتلك خبرة واسعة في ذلك المجال، فإن النتائج تكون موثوقة مقارنةً بالطبيب الذي لا يمتلك سنوات خبرة كافية.
مما سبق يتضح أن جراحة الاورام الليفية في الرحم تحتاج إلى دكتور مختص لديه كافة الأجهزة والتقنيات الحديثة التي تساعده في الكشف عن تلك الأمراض بسهولة، وهو ما يوفره أفضل دكتور لجراحة الأورام في مصر د. أحمد شلبية.
اعراض ما بعد عملية استئصال الورم الليفي
بعد نجاح عملية جراحة الاورام الليفية في الرحم، أوضحت تجارب السيدات مع الورم الليفي إمكانية ظهور بعض أعراض أورام المبيض الجانبية، ولكنها لا تستدعي الخوف لأنها شائعة وتحتاج إلى وقت قليل حتى تزول. من أبرزها ما يلي:
- تقلصات أسفل البطن تشبه آلام الدورة الشهرية.
- انتفاخ البطن بعد عملية استئصال الورم الليفي، ولكن سرعان ما يزول هذا العرض بعد أيام قليلة.
- ألم بالكتف أو أسفل الظهر.
- نزول دم وافرازات مهبلية قد تستمر لأسابيع قليلة بعد العملية.
في هذه الحالة يقوم الطبيب المعالج بوصف بعض الأدوية التي تساعد في تخفيف حدة هذه الأعراض،
لذا يجب الالتزام بكافة الإرشادات التي يوضحها الأطباء.
نسبة الحمل بعد استئصال الورم الليفي
تخشى النساء اللاتي خضعن إلى جراحة الاورام الليفية في الرحم من ضعف فرص الحمل، ولكن لا داعي للقلق بشأن ذلك، حيث ترتفع احتمالات حدوث حمل بعد العملية طالما لم يتم إزالة الرحم أو المبايض. كما يوجد بعض العوامل التي تؤثر على تلك النسبة منها الآتي:
- حجم الورم الليفي: كما كان حجم الورم كبيرًا، كلما قلت قدرة البويضة التي تم تخصيبها على الانغراس ببطانة الرحم، وبالتالي انخفضت نسبة حدوث الحمل.
- عمر المرأة: كلما كانت المرأة أصغر سنًا، كلما زادت فرص الحمل.
- الإلتزام بتعليمات الطبيب: في حالة الإلتزام التام بنصائح طبيب الأورام ترتفع نسبة الحمل لأنه يسعى بشكل أساسي إلى تعزيز صحة الرحم.
نصائح بعد عملية استئصال ورم ليفي
يوصي د. أحمد شلبية أشهر دكتور لجراحة الاورام في مصر ببعض النصائح بعد عملية جراحة الاورام الليفية في الرحم للحصول على أفضل النتائج منها ما يلي:
- الراحة التامة بعد العملية لمدة لا تقل عن 4 أسابيع.
- المشي باستمرار دون بذل مجهود كبير، حيث يساعد ذلك على زيادة معدل تدفق الدم في الأوعية الدموية، مما يجعل من شفاء المريضة.
- تناول الأدوية التي وصفها الطبيب فقط بانتظام.
- الإلتزام بنظام غذائي متوازن يضم البروتينات قليلة الدهون والفواكه والخضروات والألياف.
- المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج.
كم تستغرق عملية استئصال الورم الليفي؟
تختلف مدة عملية جراحة الاورام الليفية على المبيض وفي الرحم حسب التقنية التي يعتمد عليها الطبيب سواء كانت جراحة تقليدية أو بالمنظار، وكذلك موقع الورم وحجمه.
ولكن بصورة عامة، إذا تمت العملية من خلال منظار الرحم، فإنها تستغرق ساعة كحد أقصى، ويكون ذلك في حالة الأحجام الصغيرة، أما منظار البطن فقد تصل مدته إلى 3 ساعات أو أقل حسب عدد الأورام.
وفي حالة الجراحة المفتوحة التي تشمل شق البطن فقد تستغرق 3 ساعات، حيث يتم تخصيصها للأحجام الكبيرة جدًا.
جراحة الاورام الليفية في الرحم قد تصبح ضرورة ملحة عند ظهور بعض الأعراض الجانبية المزعجة مثل النزيف المستمر أو الضغط على المعدة والأمعاء أو الإجهاض، إذ أن عدم الإهتمام بهذه الحالة قد يؤدي إلى تشوه الرحم بالكامل، ولكن في حالة استشارة طبيب ماهر مثل د. أحمد شلبية ستتمكن أي امرأة من القضاء على كل تلك العلامات والتمتع بصحة جيدة.
متى يلتئم جرح عملية الورم الليفي؟
يتوقف ذلك على التقنية التي تم استخدامها أثناء الجراحة، فالجراحة بالمنظار تلتئم خلال أسبوعين. في حين أن الجراحة المفتوحة قد تستمر إلى شهر حتى مرحلة الالتئمام.
ما هو حجم الأورام الليفية التي تحتاج إلى عملية جراحية؟
ليس هناك حجم معين يستدعي التدخل الجراحي، ولكن الأعراض المصاحبة للورم هي التي تحدد ذلك، فقد يكون حجمه 6 سم ولكنه يترك علامات مزعجة مثل النزيف المستمر أو الإجهاض المتكرر، مما يجعل الطبيب يتدخل جراحيًا.
متى تأتي الدورة الشهرية بعد عملية إزالة الورم الليفي؟
قد تأتي الدورة الشهرية في موعدها المعتاد أو تتأخر قليلًا بسبب اختلاف وقت توازن الهرمونات وتعافي الرحم، ولكنها تنتظم تدريجيًا خلال شهرين.
