يلجأ الأطباء إلى عملية استئصال ورم حميد في القولون لتفادي حدوث أي تحولات خطيرة قد تحدث في المستقبل، خاصةً وأن بعض أنواع الأورام في القولون قد تتحول بمرور الوقت إلى السرطان، لذلك ينصح د. أحمد شلبية أفضل دكتور لجراحة الأورام في مصر بضرورة الفحص الدوري بمجرد ظهور أي أعراض غير مألوفة على الفرد لعمل منظار يوضح مدى تقدم المرض واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
ما المقصود بالورم الحميد في القولون؟
يقصد بالورم الحميد في القولون بالنمو غير الطبيعي لبعض خلايا بطانة القولون، وتعرف أيضًا بسلائل القولون أو الزوائد اللحمية. وفي الغالب تكون غير مؤذية ولكن يلجأ الأطباء إلى إزالتها لأنها قد تتحول إلى أورام سرطانية.
فيما يلي يمكن توضيح الفرق بين ورم القولون الحميد والخبيث:
| وجه المقارنة | ورم القولون الحميد | سرطان القولون |
| طبيعة الورم | نمو غير سرطاني، ولا يغزو الأنسجة المحيطة عادةً. | نمو سرطاني يمكن أن يغزو الأنسجة المحيطة. |
| الانتشار | لا ينتشر إلى أعضاء أخرى. | قد ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو أعضاء أخرى إذا لم يعالج. |
| النمو | غالبًا بطيء، وقد يظل مستقرًا لفترات طويلة. | قد ينمو تدريجيًا ويزداد حجمه مع الوقت. |
| الأعراض | قد لا يسبب أعراضًا، خصوصًا إذا كان صغيرًا. | قد يسبب تغيرًا مستمرًا في عادات الإخراج أو نزيفًا أو دمًا في البراز أو ألمًا بالبطن أو فقدان وزن غير مبرر. |
| النزيف | قد يحدث في بعض أنواع الزوائد أو الأورام الحميدة. | قد يحدث، وأحيانًا يكون غير ظاهر بالعين. |
| التحول إلى سرطان | بعض أنواع الزوائد الحميدة مثل بعض الأورام الغدية قد تتحول إلى سرطان بمرور الوقت. | هو بالفعل ورم خبيث. |
| التشخيص | منظار القولون وأخذ عينة عند الحاجة لتحديد طبيعة الورم. | منظار القولون مع أخذ عينة، وقد تستخدم فحوص تصويرية لتحديد مدى انتشار المرض. |
| العلاج | تكفي إزالة الورم بالمنظار، بينما تحتاج بعض الحالات إلى استئصال جراحي. | يعتمد العلاج على المرحلة، وقد يشمل الجراحة والعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاجات الموجهة والمناعية. |
| الخطورة | غالبًا أقل خطورة، لكن بعض الأنواع تحتاج إلى متابعة وإزالة لمنع تحولها. | يحتاج إلى علاج ومتابعة دقيقة لأن تأخر علاجه قد يؤدي إلى الانتشار. |
استئصال ورم حميد في القولون
يعتمد علاج ورم القولون الحميد على حجم الورم وموقعه ونوعه، بالإضافة إلى الحالة الصحية للمريض، حيث تشمل طرق العلاج الأكثر انتشارًا ما يلي:
- الجراحة: هي العلاج الأفضل لأورام القولون في أغلب الحالات، خاصةً إذا كان حجمها كبيرًا أو من المحتمل أن تتحول إلى أورام سرطانية، حيث يزيل أفضل دكتور جراحة اورام القولون في مصر هذا الورم مع جزء صغير من الأنسجة الطبيعية لتقليل خطر تكرار الإصابة أو حدوث سرطان.
- استئصال ورم حميد في القولون بالمنظار: وهو إجراء طفيف، حيث يتم إزالة أورام القولون الصغيرة بواسطة أداة رفيعة مرنة مزودة بكاميرا صغيرة أو ما يسمى المنظار، إذ يدخله الطبيب في المستقيم، ويقوم بإزالة الورم مستخدمًا حلقة سلكية.
- العلاج الكيميائي: وهو ذلك النوع من من علاجات السرطان، حيث يتم استخدام العقاقير التي تدمر الخلايا السرطانية الخبيثة، كما أنه يستخدم لعلاج سرطان القولون الذي وصل إلى أجزاء أخرى من الجسم أو في حالة تقليص الورم قبل إجراء الجراحة.
- العلاج الإشعاعي: يستخدم في علاج أورام القولون السرطانية، حيث يقوم على نوع أشعة ذات طاقة عالية من الإشعاع وذلك للقضاء على الخلايا السرطانية.
أيًا كانت مراحل علاج سرطان القولون الحميدة أو الخبيثة، يجب على المريض استشارة طبيب مختص لديه الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الحالات مثل د. أحمد شلبية أفضل دكتور لجراحة الأورام في مصر.
أعراض ورم القولون الحميد
قد تظهر بعض أعراض أورام القولون الحميدة التي تستدعي إجراء استئصال ورم حميد في القولون لمنع ظهور أي مخاطر مستقبلية وتتمثل هذه العلامات في التالي:
تغيير في لون البراز
بتغير لون البراز الخاص بالمريض، فقد يظهر على شكل خطوط حمراء أو يقترب لونه إلى اللون الأسود، ولكن يجب مراعاة أن هناك بعض المكملات الغذائية التي تسبب ذلك أيضًا.
نزيف المستقيم
وهو من الأعراض الشائعة التي تظهر لكل من يعاني من ورم حميد في القولون أو سرطان، ولكن يجب التفريق بين ذلك وبين بعض أعراض أمراض أخرى كالبواسير.
آلام في منطقة البطن
تحدث بعض التقلصات في منطقة البطن، وذلك بسبب وجود انسداد بالأمعاء جزئيًا، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.
اختلاف عادات الأمعاء
قد تؤكد المعاناة من الإمساك أو الإسهال المستمر لمدة تزيد عن أسبوع إلى الإصابة بورم حميد في القولون، ولكن من الممكن أن تؤدي بعض الحالات الأخرى في بعض التغيرات على الأمعاء.
كم تستغرق عملية استئصال ورم القولون؟
تجرى عملية استئصال ورم حميد في القولون تحت تأثير التخدير، حيث تستغرق حوالي أربع ساعات وقد تقل عن ذلك أو تزيد حسب عدة عوامل من أهمها ما يلي:
- نوع الجراحة: قد تستغرق الجراحة بالمنظار وقتاً أطول في الإعداد من 3 إلى 5 ساعات مقارنةً بالجراحة التقليدية التي قد تكون أسرع في الإجراء المباشر.
- حجم الورم ومكانه: الأورام ذات الحجم الكبير أو التي تحتاج إلى إزالة جزء كبير من العقد الليمفاوية والأنسجة المحيطة قد تستغرق وقتاً أطول.
- الحالة الصحية للمريض: وجود أي جراحات سابقة بالبطن أو قد يزيد من وقت العملية.
اعراض ما بعد عملية استئصال جزء من القولون
تتضمن أعراض ما بعد عملية استئصال ورم حميد في القولون شعوراً بألم في البطن والانتفاخ وتجمع الغازات، بالإضافة إلى تغيرات في حركة الأمعاء مثل الإمساك المؤقت أو الإسهال، ناهيك عن الشعور بفقدان الشهية والإرهاق العام والتي تتحسن بشكل تدريجي خلال عدة أسابيع.
ولكن يجب مراجعة الطبيب المختص في بعض الحالات مثل:
- إرتفاع في درجة حرارة الجسم.
- ألم بالبطن يزداد بدلًا من أن يقل.
- نزيف دموي في فتحة الشرج أو مكان الجرح.
- خروج رائحة كريهة أو صديد من مكان الجرح.
- القىء المستمر أو عدم خروج الغازات.
خاتمة
استئصال ورم حميد في القولون من الإجراءات الفعالة للتخلص من الورم والحد من احتمالية حدوث مضاعفات مستقبلية، خاصةً إذا كان من الأنواع التي قد تتغير بمرور الوقت، حيث يعتمد اختيار طريقة الإزالة على حجم الورم وموقعه وطبيعته، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي مختص من قبل جراح أورام يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الحالات مثل د. أحمد شلبية.
هل يمكن أن يعود الورم الحميد بعد استئصاله؟
لا يعود الورم الحميد بعد استئصاله إلا في حالة عدم إزالته بشكل كامل أو عند ظهور نوع منفصل في مكان آخر مختلف عن مكان الورم المستأصل.
هل استئصال الورم الحميد خطير؟
لا تشكل عملية استئصال ورم حميد في القولون أو غيره من الأماكن بالجسم أي خطورة، خاصةً إذا كان في مناطق عادية أو غير حيوية كالجلد أو الثدي، ولكن قد تحتمل بعض الخطورة إذا كانت بالقرب من بعض المناطق مثل الدماغ.
ما هي مخاطر إهمال الورم الحميد؟
رغم أن الورم الحميد غير سرطاني بطبعه إلا أن اهماله قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة مثل الضغط على بعض الأعضاء المحيطة وزيادة حجم الورم وتأثر بعض الوظائف الحيوية.
