يبدأ سرطان قولون في الغالب بنمو غير طبيعي في بطانته، وقد يتطور مع مرور الزمن دون ظهور أي أعراض على المصاب، وتكمن خطورته في أنه يتقدم بصمت، بما يجعل الكشف المبكر عنه عاملًا حاسمًا في زيادة فرص العلاج والشفاء، ونتيجة لتغيير نمط الحياة وانتشار عادات خاطئة ارتفعت معدلات الإصابة به، لهذا أصبح الوعي بطبيعته وأسبابه وأعراضه المحتملة شيء ضروري للمحافظة على صحة الجهاز الهضمي، حيث إن الفهم المبسط له يساعد الأشخاص على الانتباه للتغيرات التي يمكن أن تحدث داخل جسمهم، ويشجعهم على إجراء اختبارات دورية واتباع نمط حياة صحي للحد من مخاطر الإصابة به.
سرطان قولون
نوع من أنواع السرطانات التي تنشأ في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة، ولا تظهر أي أعراض له في المراحل المبكرة، وعلى الرغم من هذا، إلا أن هناك بعض العلامات الأولية التي قد تشير إليه مع زيادة انتشاره، وهي كالتالي:
- تغيرات في نشاط الأمعاء، سواء بالإمساك أو الإسهال، أو في شكل البراز، أو وتيرة التبرز لمدة تزيد عن أسبوعين.
- ضيق في منطقة البطن يظهر في شكل مغص وانتفاخات غازية وأوجاع.
- نزف من فتحة الشرج.
- هبوط غير مبرر في الوزن.
- الشعور بأن التبرز لم يفرغ الأمعاء تمامًا.
- تبرز مصحوب بوجع أو ألم في البطن.
- الضعف والتعب.
العوامل المؤثرة على الإصابة بسرطان القولون
هناك مجموعة من العوامل التي يمكنها التأثير على احتمالية الإصابة بمرض سرطان قولون وهي كالتالي:
- العمر: 90% تقريبًا من الأشخاص الذين تم تشخيصهم بسرطان القولون تجاوزوا الـ50 عامًا.
- التاريخ الطبي: إن كان يشير إلى نشوء سلائل بالقولون أو المستقيم.
- الخلل الوراثي: المتلازمات الوراثية التي تنتقل للأشخاص من عائلاتهم يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون.
- التاريخ العائلي: في حالة امتلاك العائلة إصابات سابقة بسرطان القولون أو الأمعاء، يمكن أن يتعرض له الشخص بمقدار أكبر من الآخرين.
- النظام الغذائي: من الممكن أن يرتبط سرطان القولون والمستقيم بالأنظمة الغذائية الغنية بالدهون والسعرات الحرارية وقليلة الألياف.
- النشاط البدني: عدم ممارسة الأنشطة البدنية أو التمارين الرياضية قد يزيد خطر الإصابة به.
- الكحول: تناول الكحول بكميات كبيرة من الممكن أن يتسبب في زيادة خطر الإصابة به.
- عوامل أخرى: وتتمثل في الإصابة بالسكري أو السمنة المفرطة، التدخين، اضطرابات في هرمون النمو، أو المعالجات الإشعاعية للسرطان.
أنواع سرطان القولون
ينقسم سرطان قولون والذي يمكن الكشف عنه من خلال دكتور أحمد شلبية إلى مجموعة من الأنواع وفقًا للخلايا التي ينشأ منها، وهي كالتالي:
- سرطان الخلايا الغدية: ينشأ من الغشاء المخاطي المبطن للقولون، وهو من أكثر الأنواع انتشارًا.
- الليمفوما: يصيب الخلايا المناعية والغدد اللمفاوية في هذه المنطقة.
- الأورام السرطاوية: تبدأ بالخلايا المنتجة للهرمونات والمتواجدة في الأمعاء.
- الساركوما: من ضمن السرطانات التي تحدث في الأنسجة الرخوة الموجودة في منطقة القولون مثل الأوعية الدموية والعضلات.
- أورام النسيج الهضمي: من الأنواع النادرة، والتي تحدث بالخلايا الموجودة بجدار القولون، والتي تقوم بتحفيز العضلات لتحريك الطعام والسوائل.
يمكنك الحصول على تشخيص دقيق لسرطان القولون من خلال الاعتماد على دكتور أحمد شلبية.
مراحل الإصابة بسرطان القولون
عقب تأكيد الإصابة بمرض سرطان قولون من دكتور أحمد شلبية يتم إجراء مجموعة من الفحوصات لتقييم درجة الإصابة أو الانتشار، وتشمل:
- المرحلة 0: هنا يعني أن الورم السرطاني لا زال في البداية، إذ إنه لم ينمو بعد أو ينتشر لخارج البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم.
- المرحلة 1: يكون فيها الورم السرطاني قد نما وانتشر خارج البطانة الداخلية للقولون، لكنه لم ينتقل بعد إلى خارج جداره.
- المرحلة 2: الورم قد نما وانتشر واخترق الجدار، لكنه لم ينتقل إلى العقد اللمفاوية المجاورة.
- المرحلة 3: الورم قد نما وانتشر ووصل للعقد اللمفاوية المجاورة، لكنه لم يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم الأخرى.
- المرحلة 4: الورم قد نما وانتشر في نطاق واسع بالجسم، وانتقل إلى مجموعة من الأعضاء الداخلية مثل الرئتين والكبد، أو للغشاء المغلف لتجويف البطن.
أحدث طرق علاج سرطان القولون مع دكتور أحمد شلبية
هناك مجموعة من الطرق الحديثة التي يقوم دكتور أحمد شلبية باستخدامها في علاج سرطان قولون حسب المرحلة التي يوجد بها المريض، وهي كالتالي:
الجراحة:
تمثل الخطوة الأولى والأكثر شيوعًا بعلاج أورام القولون، والتي يتم فيها استئصال الجزء المصاب، وقد تكون على هيئة جراحة بالمنظار للتخلص من الأورام السرطانية الصغيرة جدًا أو استئصال جزئي للقولون.
العلاج الكيميائي:
في حالة كان السرطان كبير أو انتشر للعقد اللمفاوية، يُستعمل الكيميائي قبل الجراحة من أجل تقليص حجمه، أو بعدها للقضاء على الخلايا المتبقية، وقد يتطلب الأمر من 6 إلى 8 دورات علاجية، والتي تعتمد بشكل كامل على مجموعة من العوامل، منها المرحلة ونوع العلاج الموصوف.
العلاج الإشعاعي:
يستخدم لقتل الخلايا السرطانية والحد من حجم الورم قبل تنفيذ الجراحة، ويعتمد على استعمال موجات عالية التردد من الإشعاع من خلال جاما أو الأشعة السينية لتدمير وقتل تلك الخلايا، وفي الأغلب يُدمج مع العلاج الكيميائي لزيادة الفاعلية، وبعد الجراحة لمنع عودة السرطان مرة أخرى، وهناك نوعان من الإشعاع: إشعاع خارجي وإشعاع داخلي.
العلاج المناعي:
يتم إعطاء المريض مجموعة من مثبطات نقاط التفتيش المناعية من خلال الحقن الوريدي، بما يحد من نمو الورم، وينشط جهاز المناعة ويعزز مقدرته على محاربة الخلايا الغريبة، ويُستعمل هذا النوع لمعالجة سرطان القولون بالمراحل المتقدمة.
العلاج الاستهدافي:
هذا النوع يهاجم بروتينات معينة على سطح الخلايا السرطانية، بما يحد من نمو الورم، ويُستعمل للمرضى في المراحل المتقدمة.
تواصل مع دكتور أحمد شلبية 01550877055 لتشخيص وعلاج سرطان قولون بجميع مراحله من 0 إلى 4.
في النهاية، يبقى سرطان قولون ضمن الأمراض التي تحتاج وعيًا صحيًا وانتباهًا مبكرًا، خاصّة أن أعراضه قد لا تكون واضحة أو مؤكدة في البداية، وعلى الرغم من ذلك، فإن الاهتمام بنمط الحياة الصحي والتغذية المتوازنة، وإجراء الفحوصات الدورية، من العوامل الرئيسية التي تقلل من مخاطر الإصابة به وتساعد على اكتشافه مبكرًا، كما تزيد من فاعلية العلاج وفرص الوقاية.
الأسئلة الشائعة
هل يتم الشفاء من سرطان القولون نهائيًا؟
نعم، من الممكن الشفاء تمامًا من سرطان القولون، خاصّة في المراحل المبكرة، إذا تم علاجه بشكل صحيح بالطرق الحديثة والمتطورة، سواء الجراحة أو العلاج الكيميائي أو المناعي، وعلى الرغم من ذلك، فإن فرص الشفاء تعتمد على مرحلته، حجمه، عمر المريض، وحالته الصحية.
ما هو السبب الرئيسي لسرطان القولون؟
وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون أو الزوائد اللحميّة، أو الأغذية قليلة الألياف وغنية بالدهون أو اللحوم المصنعة، وكذلك قلة النشاط الرياضي، ومرض السكري والسمنة المفرطة، من الأسباب الرئيسية للإصابة به.
هل سرطان القولون سريع الانتشار؟
لا، في الغالب لا يعتبر سرطان القولون سريع الانتشار، بل ينمو ببطء على مدار أعوام عديدة، مثل السلائل التي تتحول لأورام خبيثة، مما يتيح فرصة اكتشافه مبكرًا واستئصاله، ولكن في بعض الحالات النادرة، يمكن أن يكون أكثر عدوانية وينتشر بسرعة، لهذا من المهم إجراء الفحوصات باستمرار للسيطرة عليه قبل تفاقمه.
